مشاهدة النسخة كاملة : ءايات من القرءان الكريم توقف البرص عند حده فلاينموا بعدها
المنصوب
2008-10-31, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قالى تعالى وننزل من القرءان ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ص
اخواني افضل الدعاء هو الذي انزله الله في كتابه الكريم وفيه شفاء هذا اولا
ثانيا الايات التي تتحدث عن العين علاج العين
========== السحر علاج السحر
========== عن البرص علاج البرص
ومنها هذه الايات الكريمة يغتسل المصاب ويكون كل شيء طاهر و تكتب على ظهره
هذه الايات من سورة ال عمران من الاية 44 الى الاية 51
ثم يقراء عليه الفاتحة ساعة وبعد كل مرة من قرءاة الفاتحة يقراء وننزل من القرءان
ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ثم ينتقل الى قرءاتها الاية المذكورة عليه لمدة ساعة
ثم ءاخر سورة الحشر لو انزلنا هذا القرءان الى ءاخر السورة واية من سورة النور
الله نور السماوات والارض و المعوذات واوا خر سورة البقرة لله مافي السماوات والارض
لخ واعلموا ان قرءاة القرءان غذاء الارواح وعلاج الابدان
ومن فيه امراض في الصدر التهابات وغيرها عليه بقرءاة القرءان
قالى تعالى وشفاء لما في الصدور ويشفي صدور قوم مؤمنين
ربنا ءامنا بما انزلت واتبعنا الرسول فكتبنا مع الشاهدين
اخوكم المنصوب
محمدالطويل
2008-11-03, 03:07 AM
اللهم اننا نسالك رحمتك ونخشي عذابك فارحمنا واجعلنا من عبادك الصالحين
بارك الله فيك اخوي
مصرية
2010-11-14, 01:04 AM
معلومه جميله عسى الله ان ينفع بها من ابتلى بالمرض جزاك الله خيراً
ام رانيا
2010-11-14, 01:46 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يجزيك الجنه على النقل واعتذر منك لكن هناك توضيح لهذا الموضوع :
لا شك أن الاستشفاء بآيات القرآن الكريم من أعظم الدواء النافع والترياق الناجع إذا خلصت النية في الاسترقاء به وعظمت الثقة بكلام الله وتوجه القلب بكليته لله مع حسن الظن والتوكل عليه. وهو نافع بإذن الله لكل مرض وعاهة حسية ومعنوية وترجى بركته وصلاحه لكل مشكلة ومعضلة. قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين). وقال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ). وكل كتاب الله نافع إلا أن الله خص بعض آياته وسوره بمزيد من الفضل كالفاتحة والمعوذتين والإخلاص وآية الكرسي وخواتيم البقرة ونحو ذلك مما ورد في السنة تخصيصها بفضل ونفع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على الاستشفاء والرقية بها.
::
وايضاً
يعمد بعض المعالجين بتخصيص قراءة آيات معينة في طريقة علاجه ، أو إيراد ذلك في بعض كتبه دون دليل أو مستند شرعي من الكتاب والسنة يؤكد ذلك ويدعمه ، ومعلوم شرعا أن تخصيص ما لم يرد به مخصص من المشرع بدعة منكرة ، وفعل يخالف الشرع والمنهج ، ولا بد من التحذير للوقوع في ذلك أو اعتقاده ، ومعلوم أن الرقية الشرعية أمر توقيفي تعبدي تتعلق بمسائل اعتقادية كما ذهب لذلك بعض أهل العلم ، وهذا ما أراه وأنتهجه ، وقد تم الإشارة إلى ذلك الأمر سابقا ، فيجب المحافظة على ما ورد به النص للرقية الشرعية من الكتاب والسنة ، دون التعويل على ما سواهما ، ومن أنواع التخصيص الواردة :
1 - تخصيص قراءة سور أو آيات أو أدعية معينة بعدد محدد :
ومن ذلك تحديد قراءة آية الكرسي بعدد محدد لشفاء مرض بعينه ( كالسرطان ) ونحوه ، أو تحديد فائدة معينة نتيجة لقراءة تلك الآية كشفاء صرع أو إبطال سحر أو تعطيل عين ونحو ذلك من أمور أخرى ، ولا يجوز فعل ذلك ونشره بين الناس لما يترتب عليه من خطر عظيم بسبب عدم قيام الدليل على هذه الكيفية وتلك الوسيلة ، علما بأن الأدلة القاطعة الصريحة تؤكد فضل هذه الآية العظيمة ، كما ثبت من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – وقصة الشيطان الذي جاء يحثو من ثمار الصدقة وقوله لأبي هريرة :
( إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي " للَّهُ لا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوم " [ سورة البقرة – الآية 255 ] حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - الحديث )
( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه - كتاب الوكالة ( 10 ) - برقم 2311 - وكتاب بدء الخلق (11) - برقم (3275) وكتاب فضائل القرآن (10) - برقم 5010 )
أما قراءتها بهذه الكيفية وهذه الصورة فلا أصل له ، وهذا لا يعني مطلقا عدم الاستشفاء بها من كافة الأمراض والأسقام ، إنما لا يجوز الاعتقاد بهذه السورة في الكيفية السابقة للعلاج ، مع كونها أعظم آية في كتاب الله عز وجل 0
وقد ثبت الدليل في مواضع أخرى بتخصيص أذكار أو أوراد محددة العدد للنفع والفائدة المرجوة في الدنيا والآخرة ، كما ثبت من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال : قال رسول الله :
( من قال لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه )
( متفق عليه )
فالتخصيص الحاصل في الحديث آنف الذكر تخصيص من مبلغ عن مشرع ، وفعله يؤدي لبلوغ غايته ، لأنه إخبار من الصادق المصدوق ، الذي ينطق بوحي السماء ، ومخالفة ذلك يعتبر ابتداع في الشريعة والدين وقول بغير علم 0
وقس على ذلك كثير ممن يخصص قراءة آيات معينة بعدد محدد لشفاء كثير من الأمراض ، وهم بذلك واهنون مبتدعون منقادون لأهوائهم وشهواتهم وإغواء الشيطان ودسائسه ، دون الانقياد للشريعة السمحة 0
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ( بعض الناس يجعلون الورد" بسم الله الرحمن الرحيم ) 786 مرة ويقرأون الواقعة 42 مرة وسورة الذاريات 60 مرة وسورة يس 41 مرة عند الميت وغيره ، ويقرأون في الورد ( يا لطيف ) 16641 مرة فهل هذا جائز أم لا ؟؟؟
فأجاب - رحمه الله - : ( لا أعلم لهذا العمل أصلا بهذا العدد المعين ، بل التعبد بذلك واعتقاد أنه سنة ؛ بدعة وهكذا فعل ذلك على هذا الوجه عند الميت وقت الموت أو بعد الموت كل ذلك لا أصل له على هذا الوجه ، ولكن يشرع للمؤمن من الاستكثار من قراءة القرآن ليلا ونهارا ، وأن يسمى الله سبحانه عند ابتداء القراءة وعند الأكل والشرب ، وعند دخول المنزل وعند جماع أهله ، وغير ذلك من الشؤون التي وردت بها السنة ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر ) ( قال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل " ضعيف جدا " الحديث الأول - 1 / 29 ، وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله اسناده صحيح ، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع برقم 4217 - قلت : والحديث فيه خلاف بين أهل العلم الأجلاء ومع ذلك فمعناه صحيح لما ثبت في مواضع عدة من السنة المطهرة والشواهد الكثيرة تؤكد هذا المعنى وتؤيده ) وهكذا استعمال ( يا لطيف أو يا الله أو نحو ذلك ) بعدد معلوم يعتقد أنه سنة لا أصل لذلك بل هو بدعة ولكن يشرع الإكثار من الدعاء بلا عدد معين 0 كقوله : يا لطيف الطف بنا أو اغفر لنا أو ارحمنا أو اهدنا ونحو ذلك 0
وهكذا يا الله يا رحمن يا رحيم يا غفور يا حكيم يا عزيز أعف عنا وانصرنا وأصلح قلوبنا وأعمالنا وما أشبه ذلك لقول الله سبحانه : ( وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ( سورة غافر – الآية 60 ) وقوله عز وجل : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِى إِذَا دَعَانِ ) ( سورة البقرة – الآية 186 ) ولكن بدون تحديد عدد لا يزيد عليه ولا ينقص 0 إلا ما ورد فيه تحديد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل قول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في كل يوم مائة مرة ) ( متفق عليه ) ، فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا قول : ( سبحان الله وبحمده مائة مرة في الصباح والمساء ) ( متفق عليه ) 0 وهكذا : ( سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين مرة بعد كل صلاة من الفرائض الخمس 0 الجميع تسع وتسعون بعد كل صلاة ويختم المائة بقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ) ( صحيح الجامع – 6286 ) ( مجلة البحوث الإسلامية - السؤال الثالث لمجموعة من الفتاوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - 24/ 98 ، 99 ، 100 ) 0
إن التخصيص بقراءة السور أو الآيات بعدد محدد لم يستند لأصل شرعي في الكتاب والسنة :
وهو تخصيص بلا مخصص ، وقد ورد التخصيص بقراءة آيات أو سور من كتاب الله عز وجل كالفاتحة وآية الكرسي وآخر سورة البقرة والمعوذتين والإخلاص كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – وكما بينت ذلك آنفا ، وما دون ذلك فالأولى تركه خوفاً من الاعتقاد بهذه الآيات أو السور عما سواها ، ولو كان في مثل ذلك التخصيص العام خير وفائدة معينة لأرشدنا إليه الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه ، أو بينه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة
:::
إلى هنا ينقل وجزاك الله خير
بانتظار جديدك لاحرمك الأجر
:::::
مصرية
2010-11-14, 02:43 AM
جزاكى الله خيراً ام رانيا بس تعقيباً على كلامك يوجد فعلاً عدد ايات معينه وسور معينه تقرأ لأشياء معينه يعنى استشفاء وغيره وده وارد فى كتب قديمه ومأثورات صحيحه عن اهل العلم .وفيه ايضاً بدع كما ذكرتى . ووالله قراءة القرءان بنيه معينه وثقه بالله تشفى من الأمراض اللى الطب عجز عنها كما برضو عسل النحل الأصلى شفاء من الأمراض .بس فيه ناس بتنكر الكلام ده وتقول خرافات .ووالله لو سلكوا طريق الحق والقرءان ليشفوا من جميع الأمراض القرءان الكريم شفاء لما فى الصدور .والناس المصابه بالأمراض النفسيه لأنهم بعيدين عن الله وعن قرءاة القرءان
ام رانيا
2010-11-15, 01:51 AM
يا اختي انا لا اكتب شيء من عندي انا لست عالمه ولا مفتي هذا راي العلماء وانا ما انقل الا ما هو مصادق عليه جزاك الله خيرا
Powered by vBulletin Copyright ©2000-2011