المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يأكل من ثمار الجنة


بنـ الامارات ـت
2008-11-01, 05:43 PM
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما مع بعض أصحابه .. فلما برزوا خارج المدينة .. فإذا راكب يقبل نحوهم .. فصوب النبي صلى الله عليه وسلم بصره .. ثم التفت إلى أصحابه فقال:كأن هذا الراكب إياكم يريد؟!فما هو إلا قليل .. حتى أقبل الرجل على بعيره فوقف عليهم .. ثم أخذ ينظر إليهم ..
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:من أين أقبلت؟فقال الرجل .. وهو يئن من شدة الطريق .. ووعثاء السفر:أقبلت من أهلي .. وولدي .. وعشيرتي .. فقال صلى الله عليه وسلم:فأين تريد؟قال أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قال:فقد أصبته .. فابتهج الرجل .. وتهلل وجهه ..
وقال:يا رسول الله .. علمني ما الإيمان؟قال:تشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمدًا رسول الله .. وتقيم الصلاة .. وتؤتي الزكاة .. وتصوم رمضان .. وتحج البيت ..
قال:قد أقررتُ ..
فما كاد الرجل يتم إقراره بالإسلام .. حتى تحرك به بعيره ..
فدخلت يد البعير في جحر جرذان .. فهوى البعير على الأرض .. وهوى الرجل من فوقه .. فوقع على هامته .. فما زال ينتفض حتى مات ..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:عليَّ بالرجل ..
فوثب إلي عمار بن ياسر .. وحذيفة .. فأقعداه فلم يقعد .. وحركاه فلم يتحرك ..
فقالا:يا رسول الله .. قبض الرجل .. مات ..
فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم أعرض عنه فجأة ..
ثم التفت إلى حذيفة وعمار .. وقال:أما رأيتما إعراضي عن الرجل ..؟؟
فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة .. فعلمت أنه مات جائعًا ..

( رواه أحمد بسند حسن )

سمو المشاعر
2008-11-10, 10:08 PM
جزاك الله الخير جعله الله في ميزان حسناتك



- سدرة المنتهى :

وكذلك سدرة المنتهى، وهي شجرة في الجنة، فيها ألوان لا ندري ما هي، وفيها حبايل اللؤلؤ، ترابها المسك، نبقها مثل الجرار، ومثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يغشاها من أمر الله ما يغشاها، فتتحول إلى ياقوت أو زمرد أو نحو ذلك، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، الباطنان في الجنة، والظاهران النيل والفرات
الحمد لله على نعمة الإسلام اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك

بنـ الامارات ـت
2008-11-16, 03:52 PM
جزاك الله الخير جعله الله في ميزان حسناتك



- سدرة المنتهى :

وكذلك سدرة المنتهى، وهي شجرة في الجنة، فيها ألوان لا ندري ما هي، وفيها حبايل اللؤلؤ، ترابها المسك، نبقها مثل الجرار، ومثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يغشاها من أمر الله ما يغشاها، فتتحول إلى ياقوت أو زمرد أو نحو ذلك، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان، الباطنان في الجنة، والظاهران النيل والفرات
الحمد لله على نعمة الإسلام اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك

ويجزيك الخير ومشكور على مرورك