الجاد
2008-12-15, 07:45 AM
دخلت في احد المواقع العربية
لقراءة بعض ما كتب في مواضيع مختلفة
فأعجبني موضوع عن الرجل والمرأة
والموضوع عبارة عن أسئلة موجهة من الرجل إلى المرأة وبالعكس
ومن بين الأسئلة كان هذا السؤال
هل يفضل الرجال المرأة المثقفة المنفتحة المنطلقة الملمة بخبرات الحياة ؟؟؟
أم يفضلون ...القطه المغمضة ...ان صح التعبير
ولماذا ؟؟؟
وكان هذا هو الجواب من احد الإخوة الذي أعجبني جوابه ...
الأخت الحبيبة .......... 000 أهلا ومرحبا بكى في منتدانا الغالي 00 نورتي الموقع 00 الرجل والمرأة لهما فترتان زمنيتان لكل فتره مواصفات للمرأة والرجل اتجاه بعضهما البعض مختلفة 000 بمعنى مايرضى عنه الرجل في ساعة الخطبة مختلف تماما عنه بعد الزواج 00 بمعنى هذه المواصفات في سؤالك يرضاها الرجل في المرأة في فترة الخطوبة 000 يسعده ان تكون مثقفه متفتحة منطلقه 0000 ولكن حين يتعامل مع الوجه الأخر للزواج وهو البيت 000 يجد الأمر مختلف تماما 0000 بعد الزواج لايهمه ثقافتها بقدر مايهمه طبيخها 000 لايهمه تفتحها بقدر مايهمه رجاحة عقلها وصبرها وسعة صدرها 0000 لايهمه إلمامها بخبرات الحياة ولكن يهمه حسن إدارتها لبيتها 000 ورعاية أبنائها 000 لايهمه طولها أو عرضها 000 بياضها أو سمارها 000 ولكن يهمه طاعتها له 00 وحسن خلقها في بيتها 00 ومع أقاربه وجيرانها 00
وفى النهاية يهمه حسن تبعلها له وودها ودفيء عواطفها 000 ولنا في رسولنا الكريم الاسوه الحسنه حين قال 00 ازفر بذات الدين تربت يداك 00000 وماوجدتى امرأة ذات دين إلا وجدتها للرجل خير زاد في رحلة الحياة الشاقة 000 اما مايبثه لنا الغرب من مواصفات للمرأة من حيث قوة الشخصية 000 والانطلاق 000 والتفتح 000 فهذا من الأشياء الدخيلة علينا وما انتهجت امرأة هذا المنهج إلا تعبت وأتعبت 0000 جمال المرأة في ضعفها وحياءها ودموعها وقرها في بيتها تلوذ بأبيها وهى في كفالته 0000 وتلوذ بزوجها وهى في حضانته 000 ترعى الله في بيتها وأولادها 000 وتحفظ زوجها في نفسها وماله 0000 وتعلم أنها ماخلقت إلا دره مصونه وجوهره مكنونه يسعى عليها الرجل وهى متوجه ملكه في بيتها 000 تلك المرأة التي نعرفها 000 اما الرجال الذين اتبعو أذناب البقر في مواصفات المرأة فهؤلاء ما أشقاهم وما أتعسهم حين بحثوا عن المتفتحة المنطلقة فلم يجنوا إلا الخسران والآلام والذل والهوان 000 رزقني وإياكِ ونساء المسلمين الصلاح والقيام بواجبنا على أكمل وجه حتى نلقى الله وهو عنا راضى 00
فأحببت ان انقل لكم ما أعجبني وانتظر منكم التعليق
أخوكم في الله
الجاد
لقراءة بعض ما كتب في مواضيع مختلفة
فأعجبني موضوع عن الرجل والمرأة
والموضوع عبارة عن أسئلة موجهة من الرجل إلى المرأة وبالعكس
ومن بين الأسئلة كان هذا السؤال
هل يفضل الرجال المرأة المثقفة المنفتحة المنطلقة الملمة بخبرات الحياة ؟؟؟
أم يفضلون ...القطه المغمضة ...ان صح التعبير
ولماذا ؟؟؟
وكان هذا هو الجواب من احد الإخوة الذي أعجبني جوابه ...
الأخت الحبيبة .......... 000 أهلا ومرحبا بكى في منتدانا الغالي 00 نورتي الموقع 00 الرجل والمرأة لهما فترتان زمنيتان لكل فتره مواصفات للمرأة والرجل اتجاه بعضهما البعض مختلفة 000 بمعنى مايرضى عنه الرجل في ساعة الخطبة مختلف تماما عنه بعد الزواج 00 بمعنى هذه المواصفات في سؤالك يرضاها الرجل في المرأة في فترة الخطوبة 000 يسعده ان تكون مثقفه متفتحة منطلقه 0000 ولكن حين يتعامل مع الوجه الأخر للزواج وهو البيت 000 يجد الأمر مختلف تماما 0000 بعد الزواج لايهمه ثقافتها بقدر مايهمه طبيخها 000 لايهمه تفتحها بقدر مايهمه رجاحة عقلها وصبرها وسعة صدرها 0000 لايهمه إلمامها بخبرات الحياة ولكن يهمه حسن إدارتها لبيتها 000 ورعاية أبنائها 000 لايهمه طولها أو عرضها 000 بياضها أو سمارها 000 ولكن يهمه طاعتها له 00 وحسن خلقها في بيتها 00 ومع أقاربه وجيرانها 00
وفى النهاية يهمه حسن تبعلها له وودها ودفيء عواطفها 000 ولنا في رسولنا الكريم الاسوه الحسنه حين قال 00 ازفر بذات الدين تربت يداك 00000 وماوجدتى امرأة ذات دين إلا وجدتها للرجل خير زاد في رحلة الحياة الشاقة 000 اما مايبثه لنا الغرب من مواصفات للمرأة من حيث قوة الشخصية 000 والانطلاق 000 والتفتح 000 فهذا من الأشياء الدخيلة علينا وما انتهجت امرأة هذا المنهج إلا تعبت وأتعبت 0000 جمال المرأة في ضعفها وحياءها ودموعها وقرها في بيتها تلوذ بأبيها وهى في كفالته 0000 وتلوذ بزوجها وهى في حضانته 000 ترعى الله في بيتها وأولادها 000 وتحفظ زوجها في نفسها وماله 0000 وتعلم أنها ماخلقت إلا دره مصونه وجوهره مكنونه يسعى عليها الرجل وهى متوجه ملكه في بيتها 000 تلك المرأة التي نعرفها 000 اما الرجال الذين اتبعو أذناب البقر في مواصفات المرأة فهؤلاء ما أشقاهم وما أتعسهم حين بحثوا عن المتفتحة المنطلقة فلم يجنوا إلا الخسران والآلام والذل والهوان 000 رزقني وإياكِ ونساء المسلمين الصلاح والقيام بواجبنا على أكمل وجه حتى نلقى الله وهو عنا راضى 00
فأحببت ان انقل لكم ما أعجبني وانتظر منكم التعليق
أخوكم في الله
الجاد