المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام عن الحب....


محمدالطويل
2009-02-21, 06:27 AM
كلام عن الحب....

قال لي:
كل خمسة أشهر أحب.. فأي حب هو الحب!
وهل هناك قلب يحب أكثر من قلب؟

قلت... نعم نعم
ولكن ليست تلك هي البداية...

الحب لا يوصف لمن لم يشعر به...
ولا يمكن أن يتخيل أثره من لم يصبه، ولكن يمكن أن يشار إليه:
الحب دفء وبشاشة...
حلاوة وتحليق..
قوة ودفقة، تعلو على كل مرارة وظرف وجسد....

هو شيء يشدك ويمتعك، شيء كبير وراق
لا تتسع له الآفاق، ولا تصفه الكلمات.

سعادة يحلم بها العبد، من المهد إلى اللحد

هو فطرة مركوزة ثابتة في الكيان، هو نبع الحنان
وبه تتجاوز كل شيء.. فيتحول التعب إلى راحة.

فهو ليس مجرد علاقة، بل طاقة خلاقة،

هو أمل نابض جميل

هو تناغم بين روحك وشيء يمتعها..

هو رونق يشبه خيال الحالمين

هو انسجام بينك وبين من تحب، ولا يحده سوى العقل واللب..
فلو تجاوز الحب العقل لصار مرضا للنفس، وكبدا لا تبرح آلامه تشقيك،
ما بين فراق وجراح تضنيك وحر يكويك...

الحب نعمة حين نوجهه
نعم!
فالحب إرادي في قدر منه
حسب تصورك لكل شيء حولك منثور، سيكون انطلاق طوفان الشعور

أما لو تركت نفسك بلا رابط فستتمزق بين حب وحب، وبين حب وواقع، وبين حب ومصير.
ولو تجاهلت العقل واستدبرت الدين والمصير
فستحب..
لكن...
ستندم بعد قليل!

طوبى لمتبع نورا أتيت به *** يمشي في رياض العلم والعمل
مسك الصلاة وأعطار السلام تلي *** عليك تغدو لها الأطياب في خجل

والكيمياء لا تفسر الحب
بل ترى أنه يحدث معها

لكن... لم تحدث هي؟
لم يحدث الحب تجاه شخص دون سواه؟
ما الرابط بينهما دون امتزاج الدماء والكيماويات!
ولم يحدث الحب لشخص تجاه شخص توفاه الله تعالى!
ولا رابط بينهما من دم وصهر!
ولم يحدث لشخص تجاه الله تعالى!

فالحب سر!
والحب درجات....
أعلاه هو حب الرحمن

فمتى يحدث لإنسان؟
حين يفهم الأكوان، وتتوقد النفس، ويضئ الكيان، وتسمو المشاعر وتنفتح معاني القرءان، وهو ركن من الإيمان...

والحب لا ينفي أن هناك واجبات وأركان، بل الحب يريك بعض الواجب قبل أن تراه العينان

فالروح النقية الشفافة، اللطيفة الخاشعة التي تسمو فوق دنيا الناس، تخضع للحق بلا عناء ولا كلفة...

والعلم يصون الإنسان، فيريه حدود الإسلام

والطاعة أقوى برهان على صدق الحب بإيقان.

وأي حقيقة تصف الحب
سوى أن الأرض لا تحصره
ولا الألم يغيره..

ولو تحاب رجل ورجل في الله.. لحلقت قلوبهما بفضل الله

ولو اجتمع حب في الله مع حب من الله.. أحله سبحانه لكان ما لا يعلمه سواه..
من روعة الحياة
مثل حب الزوجين المؤمنين..
فهو حب من كل وجه!

وأي حب مع الله كفيل بأن يملك الكيان بلا حد..
ويوجه الروح والقلب والجسد
فمن هنا أعجب وأتشهد!

يقولون ما واجبنا؟
والظرف أسود؟
واجب المسلم هو أنه مسلم!.... يحيا ليتعبد
استسلم لمراد الله الممجد، لأنه لو لم يستسلم لمراد الرحمن فقد استسلم للهوى والشيطان.

فالمؤمن يعيش في بهجة الأشواق، صمت الخشوع يسكنه في الأعماق، روحه مع الباقي الخالد أبدا، وجسده مع مراده -سبحانه- دوما...
ومراد الله في اتباع القرءان، ثم سنة النبي العدنان عليه أفضل الصلاة والسلام
بفهم الصحب الكرام للأحكام.

فلابد أولا من فهم القرءان، لكي نفهم الإيمان ويصح البنيان
وساعتها لا تحتاج إلى استفهام!

فالنور يضئ الطريق للنفس، وساعتها تجد الهداية ومتعتها، ومنها الحب العميق ينبثق..
فعليك بالحب بلا تردد
فالرسالة ستحيط بكيانك، وتثير عقلك وتضيء نفسك، ومنها تحب من تسمح بحبه الرسالة
وما دونها..
فالله أحب

ومعها سترى ما هو الحب..
وكيف تطير الروح!

فذاك الحب هو أجمل شعور في الحياة، وأروع إحساس نحياه
فليس الحب يا شباب هو عشق الجمال فقط، بل هو أوسع بكثير.

هو شعور بدفء صلة ما، بشكل لا يوصف
والحب الحقيقي المعني هنا، شيء طاهر نقي جدا
والحالة المرضية... تعلق غريب مقرف جدا
فهي أسر بالكذب وللكذب، تسمى عشقا...

وأرسل من تلك الوعود سلاسلا *** فأوقعن ذاك القلب في شرك الأسر

أما الحق فهو لا يعذب حبيبه ولا يخدعه، بل يكافئه في دار الخلد وينعمه.
والمخدوع يتألم حين يفكر بقاتلته

أما المحب فهو يضحك ويتبسم لو فكر بحبيبه بشكل لا يستطيع كتمانه، بل لا ينساه في جل لحظاته وسويعاته

تدعى الحب ثم تنسى الحبيب *** ليس فيما ادعيت كذوبا
إنما الحب أخذة تملك القلب *** جميعا فليس تبقى نصيبا

والحب أعلى من الأرض كلها...
ألم تر صحابيا وهو يتبسم بعد الطعن...!
إنه يتلهف للقيا الحبيب
رغم الدماء النازفة...
محلق وسعيد!
حبيبي
مفاتيح الحب معلومة
فتارة يدخل من العقل والفكر..
حين تتدبر أمرا ما، أو تقرأ خاطرة ما...
تحب من كتبها وتتعلق به، وتحب من كتبت عنه
من هنا دمعت العيون مع القرءان، وسجد الأحبار والرهبان!
وأعينهم تفيض من الدمع
مما سمعوا من الحق..!

وتارة يدخل من العين، وتارة حين تسمع صوتا ما...
بالحق أو بالباطل... حسب استقبالك وتلقيك

يا تاركا في حبه مثلا *** من الأمثال سائر
حلو الحديث وإنها *** لحلاوة شقت مرائر!

فصن نفسك، فالفئران لا تسكن القصور العامرة! بل تسكن الخرابات والأقبية

وقد سكن الجوى قلبا قريحا *** وقد ترك الهوى صدرا صحيحا

والوقاية خير من العلاج....!
فحبك معه شوق ودموع وبسمات
فتخير أين تقع....

صدقني هناك اختيار...
فلا تمتزج سوى بأنقى ما تجد....
ما دمت جاوزت الفطام، وعقلت الكلام

فالطفل فقط قد يحب بلا تفكير، أما أنت فمفاتيح الجوانح خلف عينك..!
ومن حرم الحب فهو محروم!
ومن أخطأ التصويب، فمصيره معلوم!

إذا خطرت لي منك في القلب خطرة *** تأوهت من قلبي وحن لها قلبي
تركت لذيذ العيش فيك كأنما *** يمثل لي عينيك في الأكل والشرب

والحب ليس رغبة...
بل هو عالم شامل
لكنه على-سعته- جوهر مكنون..
لو فتح بحق لانفتح كل شيء..

ويصطفي الله من يحب!
ويحببه فيما يحب!
ألم يقل الرحمن:
(وحبب إليكم الإيمان..)

وسبحانه..
يحرم من الحب!
من زاغ عن الأدب!
كما قال أصدق القائلين
ويضل الله الظالمين...

وهاكم القصاصة بتصرف (وإضافة لفقرة مترجمة)... والغرق درجات، ولا يقولن قائل: أنا لست مغمورا بل أنا مبتل

للعبرة

حوار:

قبر الحب

تركت كل الحياة وكل الحب هناك

تركت العطش، والضعف، والحزن،

للبحث عن النور، والحلم، والآمال والحب!

لكن عندما وصلت إليك،

فزعت... إنه سراب فقط.

أحببتك

وجُرِحْتُ من قبلك

لماذا!!!

احتقرتني بعد أن احتقرت الكل - حتى الدين العظيم - من أجلك

تركت القيمة وعشقت الرغبة

ثم....

كأنني

أمشي في المطر، للبحث عن النيران،
لكن بعد البحث طويلا، وجدت الظّلام فقط ... والبرودة.

أقف بثبات في هذا المكان، لكنّ غير قادرة أن أنتزع النّجم من السّماء،
أمطر هذا المكان بالدّموع، بدم الحب..

كذكرى،
أخلف في هذا المكان
.. قبر الحبّ
هنا…..

دفنت كل حب حقيقي ونقي خاص بي،

أحلامي، آمالي، كلّ الذكريات ….

أنا جثة
بدون الروح ..
بدون النفس ..

محاولة مواصلة هذه الحياة الميتة حتى النّهاية..

اتركني وحيدة
ابحث عن حب حقيقي ونقي

اسمح لي أن أتذكرك،
لأفتقدك
يا حبي ...

*****

الصعود من قبل الأطباء:

نحن من يتدثر بالهموم، ويصنع لنفسه قواقع الأحزان

ويغمر قلبه بالظنون ثم يتألم

يجب أن ندرك..

الحياة ليست نزهة وليست نهايتها القبر!

الحياة أمانة ومعنى

والقبر مفصل بين مرحلتين

هناك أمور لو فقدها المرء لا يكون لحياته معنى

الرجل يختلف عن المرأة، والرجال يتفاوتون

وقد... وقد

يبقى قدر الله تعالى فوقنا

اللهم اهدنا لما فيه رضاك

تنبهي....

الحب الحقيقي:

لقد مرّ وقت طويل منذ فقد الحب طريقه
النقي الصافي..
لقد مر وقت طويل، منذ اقتيد الحب مضللا بعيدا عن الحب الحقيقي

وفي الوقت الحالي
الرجال يُذبذبون بسهولة خلف رغباتهم..

والنساء بالمثل
يميلون إلى افتراض أن حب إنسان هو الحب الحقيقي

لكن.. ننْسَى
أن الحب على أساس الرغبات غالبا يحبط
.. تماما مثل الريح

حب اللّه هو الحب الحقيقي
ذلك هو الحب النقي
وما تفرع منه فهو المطلوب

لذا..
أحبي زوجا نقيا ربانيا
ولا تحبي عشيقا ثانية
الحب الحقيقي
هو ما كان لأجل اللّه تعالى

وهو لا يساوي حب الله تعالى، بل حتى هذا قابل للأخذ والترك

حب اللّه يعني أنه:
لا مصادر إحباط.. لا خيبة أمل..
ستكون هادئا في أوقات المشاكل!

لذا عد إلى اللّه
سوف تجده هناك دائما
راعيا لوجود عبيده الذين يذعنون لإرادته حقا
من أجلهم..

ام رانيا
2009-02-21, 07:19 PM
حكم الحب في الإسلام


السلام عليكم عفوا على هذا السؤال و لكن اعذروني .
هل الحب حرام؟ مع جزيل الشكر

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أنواع شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم، ومنه الجبلي الفطري، والاختياري المكتسب.
- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة، بل إن تلك المحبة شرط من شروط الإيمان. قال تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله) [البقرة: 165]. وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" متفق عليه. وهذه المحبة تستلزم طاعة المحبوب، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه، ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه.
- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين: وذلك من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" متفق عليه. وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم قال: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل" وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين، واجب عليه كذلك أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والمعاصي، كل بحسبه.

ومن أنواع الحب:
- محبة الزوجة والأولاد: فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب، إذ يميل المرء إلى زوجته بالفطرة ويسكن إليها، ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة، أو ذات خلق ودين، أو لديها من الصفات ما يجعل قلب زوجها يميل إليها. وكذا محبة الولد أمر فطري. ولا يؤاخذ المرء إذا أحب أحد أولاده أكثر من الآخر، ولا إحدى زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من الزوجة الأخرى. لأن المحبة من الأمور القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار، ولا قدرة له على التحكم فيها، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول: "اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" رواه الترمذي. وإنما يحرم أن يفضل المحبوب على غيره بالعطايا أو بغيرها مما يملك من غير مسوغ. قال تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة" [النساء: 128]. وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "من كان له امرأتان يميل لإحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل" رواه النسائي والحاكم. وعنه أيضاً قال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" متفق عليه. والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة.
- محبة الوالدين وسائر القرابات: فكل إنسان مفطور على حب أبويه. إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله. وهذه الأنواع من الحب مندوب إليها مأمور بها، أمر إيجاب أو استحباب، على تفصيل في الشرع، ليس هذا مكان تفصيله.
- الحب بين الفتيان والفتيات: وهذا قسمان: الأول: رجل قُذف في قلبه حب امرأة فاتقى الله تعالى وغض طرفه، حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها، لئلا يشتغل بما لا فائدة من ورائه فيضيع حدود الله وواجباته.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتاحبين مثل النكاح" رواه ابن ماجه.
الثاني: من تمكن الحب من قلبه مع عدم قدرته على إعفاف نفسه حتى انقلب هذا إلى عشق، وغالب ذلك عشق صور ومحاسن. وهذا اللون من الحب محرم، وعواقبه وخيمة.
والعشق مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الأمراض في ذاته وأسبابه وعلاجه، وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء علاجه وأعيى العليل دواؤه، وعشق الصور إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى المعرضة عنه، المتعوضة بغيره عنه، وأقبح ذلك حب المردان من الذكور، فإنه شذوذ وقبح.
وإذا امتلأ القلب بمحبة الله والشوق إليه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور.
وأكثر من يقيم علاقات من حب أو نحوه قبل الشروع في الزواج إذا ظفر بمحبوبه وتزوجه يصيبه الفتور وتحدث نفرة في العلاقة بينهما، لأن كلا منهما يطلع على عيوب من صاحبه لم يكن يعلمها من قبل. وإذا كان عاشقاً صده ذلك عن كثير من الواجبات. ولقد بين الشارع الحكيم علاج الحب بصورة عملية، وحدد مصارف الشهوة التي تذكي جذوته، بدءاً بغض البصر، والبعد عن المثيرات، ودوام المراقبة، وكسر الشهوة بالصيام وعند القدرة على النكاح بالزواج، وحدد المعيار في الاختيار، وأن الرجل عليه أن يظفر بذات الدين، وهذا هو المقياس الذي به يختار به المرء شريكة حياته. قال صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" متفق عليه.
والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى

محمدالطويل
2009-02-22, 12:51 AM
اشكرك اخت ام رانيا علي مرورك وتعليقك الطيب بارك الله فيكي

ابا حرمه كبيره
2009-02-27, 06:54 PM
الحب مقدس ومشورع في كلا دينات يسلمو والحب تاريخ والحب حلم كبير وتاريخي مب يومين ولا شهور الحب موووت في قلب حبيب واحد وكلنا نعرف بس الانسان طماع واعتقد ها اهم الاسباب

محمدالطويل
2009-02-28, 03:37 AM
جزاك الله خيرا علي مرورك الطيب بتشريفكم موضوعي الصغير بارك الله فيك اخي

بنت الشهم
2009-03-03, 12:26 AM
الله الله عليك يامحمد ماشاء الله شاعر وبدع

وشدت انتباهي هذه العباره الجميله

فذاك الحب هو أجمل شعور في الحياة، وأروع إحساس نحياه
فليس الحب يا شباب هو عشق الجمال فقط، بل هو أوسع بكثير.

محمدالطويل
2009-03-03, 02:49 AM
جزاكي الله خيرا علي مرورك الطيب بتشريفكم موضوعي الصغير بارك الله فيكي اختي