عاشقة التميز
2008-10-15, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا يعني الخوف من الله؟
ولكن كيف وماذا يعني الخوف من الله؟
هل هو مجرد إزعاج للنفس بالمخاوف والآلام؟
أو تعقيد النفس وإشغالها بالقلق؟
كلا..
إن الخوف من الله منهج وسلوك..
1ـ انه يعني الالتزام بحدود الله وقوانينه، والفرار من المعاصي والذنوب والاعتداءات على الآخرين..
إن الخوف من الله هو الذي منع هابيل ابن آدم من البدء بالاعتداء، وقتل أخيه قابيل.. بينما تجرأ قابيل فارتكب أول جريمة قتل في تاريخ البشر، لأن قلبه كان خالياً من خشية الله، يقول سبحانه وتعالى:
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ! لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}([1]).
والخوف من عذاب الآخرة هو الذي يعصم المؤمن من المعصية والانحراف..
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ! مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ}([2]).
2ـ والخوف من الله ومن الآخرة يعني الاندفاع والإقبال على العمل الصالح الذي يرضي الله، ويسعد المؤمن في يوم القيامة، ويجنبه العذاب والشقاء..
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ! إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا ! إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا..}([3]).
3ـ وأخيراً فالخوف من الله يعني احتضان القيم الإلهية، والعمل على نشرها وتطبيقها، والاستهانة بكل قوة أو خطر يقف في طريق ذلك.. فالرساليون المخلصون الذين يجسدون حقيقة الخوف من الله في أجلى صوره ومظاهره، حينما يتحملون مسؤولية الرسالة، ويعملون من أجل الحق والحرية والتقدم..
يقول تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}([4]).
ماذا يعني الخوف من الله؟
ولكن كيف وماذا يعني الخوف من الله؟
هل هو مجرد إزعاج للنفس بالمخاوف والآلام؟
أو تعقيد النفس وإشغالها بالقلق؟
كلا..
إن الخوف من الله منهج وسلوك..
1ـ انه يعني الالتزام بحدود الله وقوانينه، والفرار من المعاصي والذنوب والاعتداءات على الآخرين..
إن الخوف من الله هو الذي منع هابيل ابن آدم من البدء بالاعتداء، وقتل أخيه قابيل.. بينما تجرأ قابيل فارتكب أول جريمة قتل في تاريخ البشر، لأن قلبه كان خالياً من خشية الله، يقول سبحانه وتعالى:
{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ! لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}([1]).
والخوف من عذاب الآخرة هو الذي يعصم المؤمن من المعصية والانحراف..
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ! مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ}([2]).
2ـ والخوف من الله ومن الآخرة يعني الاندفاع والإقبال على العمل الصالح الذي يرضي الله، ويسعد المؤمن في يوم القيامة، ويجنبه العذاب والشقاء..
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ! إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا ! إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا..}([3]).
3ـ وأخيراً فالخوف من الله يعني احتضان القيم الإلهية، والعمل على نشرها وتطبيقها، والاستهانة بكل قوة أو خطر يقف في طريق ذلك.. فالرساليون المخلصون الذين يجسدون حقيقة الخوف من الله في أجلى صوره ومظاهره، حينما يتحملون مسؤولية الرسالة، ويعملون من أجل الحق والحرية والتقدم..
يقول تعالى: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}([4]).