بنت ابوي
2011-11-17, 12:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد صل الله عليه و سلم وآل بيته وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين ،،،
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية : معناه أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر أمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر ، وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له ، وقيل معناه أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لا يحبك أي : أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك ، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني .
وروى أحمد من حديث الأشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة ورواه أيضا بلفظ آخر { إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس } .
وعن عائشة رضي الله عنها مرفوعا { من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره . } رواه أحمد .
وفي حديث آخر { الأمر بالمكافأة فإن لم يستطع فليدع له } رواه أبو داود وغيره أظنه من حديث ابن عمر .
وعن أسامة مرفوعا { من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء } رواه الترمذي . وقال : حسن صحيح غريب .
قال : قد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
وقال أبو داود : حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره } ورواه أيضا بمعناه من طريق آخر وهو حديث حسن وهو للترمذي وقال : غريب ولفظه { من أعطي عطاء فليجز به إن وجد وإن لم يجد فليثن به فإن من أثنى به فقد شكره ومن [ ص: 314 ] كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور }
أي : ذي زور وهو الذي يزور على الناس يتزيا بزي أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين وليس عليه إلا ثوب واحد .
وعن النعمان مرفوعا { من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل ، والتحدث بنعمة الله عز وجل شكر وتركها كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب } رواه أحمد ، وضعفه ابن الجوزي بعد ذكره الجراح بن مليح والد وكيع ، وأكثرهم قواه فهو حديث حسن .
وعن أبي سعيد مرفوعا { من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل . } رواه أحمد والترمذي وحسنه .
- مما لاشك فيه ولا ريب بأن الجميع يريد أن يعلم ما سبب هذه المشاركة وسرها ،،، الجواب ،،، بعد فضل وتوفيقه ومنه وكرمه ،،، تم ولله الحمد والمنه عقد القران بيني وبين راقي المعاني ،،، بفضل الله وقدرته ومشيئته ،،، وذلك يرجع إلىكم بعد فضل الله أولا والجهود المبذولة من إدارة هذا المنتدى المبارك بإذن الله ،،، فاللسان يعجز عن التعبير،،، والقلب يعجز عن الشكر ،،، فجزاكم الله خيرا ،،، وأجزل لكم العطاء ،،، وبارك فيكم ،،، وجمع بينكم في أعلى جنان الفردوس ،،، وبالتوفيق لجميع الأخوة والأخوات ،،، ودعواتي لهم إلى الله جل في علاه بأن يرزق كل واحدٍ منكم ما يتمنى ،،، وسوف نضع نفس الموضع في قسم المناسب ،،، دعواتكم لنا بالتوفيق في حياتنا الزوجية ،،، بالتوافيج للجميع ،،،
عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { لا يشكر الله من لا يشكر الناس } إسناد صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي قال في النهاية : معناه أن الله تعالى لا يقبل شكر العبد على إحسانه إليه إذا كان العبد لا يشكر إحسان الناس ويكفر أمرهم ; لاتصال أحد الأمرين بالآخر ، وقيل معناه : أن من كان عادته وطبعه كفران نعمة الناس وترك شكره لهم كان من عادته كفر نعمة الله عز وجل وترك الشكر له ، وقيل معناه أن من لا يشكر الناس كان كمن لا يشكر الله عز وجل وأن شكره كما تقول لا يحبني من لا يحبك أي : أن محبتك مقرونة بمحبتي فمن أحبني يحبك ، ومن لا يحبك فكأنه لم يحبني .
وروى أحمد من حديث الأشعث بن قيس مرفوعا مثل حديث أبي هريرة ورواه أيضا بلفظ آخر { إن أشكر الناس لله تعالى أشكرهم للناس } .
وعن عائشة رضي الله عنها مرفوعا { من أتى إليه معروف فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره . } رواه أحمد .
وفي حديث آخر { الأمر بالمكافأة فإن لم يستطع فليدع له } رواه أبو داود وغيره أظنه من حديث ابن عمر .
وعن أسامة مرفوعا { من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء } رواه الترمذي . وقال : حسن صحيح غريب .
قال : قد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
وقال أبو داود : حدثنا عبد الله بن الجراح حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { قال : من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره } ورواه أيضا بمعناه من طريق آخر وهو حديث حسن وهو للترمذي وقال : غريب ولفظه { من أعطي عطاء فليجز به إن وجد وإن لم يجد فليثن به فإن من أثنى به فقد شكره ومن [ ص: 314 ] كتمه فقد كفره ، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور }
أي : ذي زور وهو الذي يزور على الناس يتزيا بزي أهل الزهد رياء أو يظهر أن عليه ثوبين وليس عليه إلا ثوب واحد .
وعن النعمان مرفوعا { من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل ، والتحدث بنعمة الله عز وجل شكر وتركها كفر ، والجماعة رحمة ، والفرقة عذاب } رواه أحمد ، وضعفه ابن الجوزي بعد ذكره الجراح بن مليح والد وكيع ، وأكثرهم قواه فهو حديث حسن .
وعن أبي سعيد مرفوعا { من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل . } رواه أحمد والترمذي وحسنه .
- مما لاشك فيه ولا ريب بأن الجميع يريد أن يعلم ما سبب هذه المشاركة وسرها ،،، الجواب ،،، بعد فضل وتوفيقه ومنه وكرمه ،،، تم ولله الحمد والمنه عقد القران بيني وبين راقي المعاني ،،، بفضل الله وقدرته ومشيئته ،،، وذلك يرجع إلىكم بعد فضل الله أولا والجهود المبذولة من إدارة هذا المنتدى المبارك بإذن الله ،،، فاللسان يعجز عن التعبير،،، والقلب يعجز عن الشكر ،،، فجزاكم الله خيرا ،،، وأجزل لكم العطاء ،،، وبارك فيكم ،،، وجمع بينكم في أعلى جنان الفردوس ،،، وبالتوفيق لجميع الأخوة والأخوات ،،، ودعواتي لهم إلى الله جل في علاه بأن يرزق كل واحدٍ منكم ما يتمنى ،،، وسوف نضع نفس الموضع في قسم المناسب ،،، دعواتكم لنا بالتوفيق في حياتنا الزوجية ،،، بالتوافيج للجميع ،،،